المعهد التقني الإداري في البصرة ينظم جلسة حوارية بعنوان
“من قاعة المحاضرة إلى سوق العمل: رحلة ريادة الأعمال وقصة نجاح واقعية”
برعاية المعهد التقني الإداري في البصرة، وضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، ينظم المعهد جلسة حوارية مميزة بالتعاون مع شركة (SAS) وشركة النادن، تحت عنوان: “من قاعة المحاضرة إلى سوق العمل: رحلة ريادة الأعمال وقصة نجاح واقعية”، وذلك على قاعة المناقشات والندوات في المعهد.
وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص المعهد على ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة والخريجين، وتعزيز الوعي المهني لديهم، وربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، من خلال استضافة نخبة من المختصين وأصحاب التجارب المهنية الناجحة في القطاع الخاص.
ويشارك في الجلسة كلٌّ من مصطفى أسعد زيدان – مشرف الموارد البشرية، وحسين عبدالله نجم – مدير مساعد قسم الصيانة، ومصطفى صبيح عبدالقادر – قائد فريق صيانة، حيث يستعرض المتحدثون تجاربهم العملية ومسيرتهم المهنية، والتحديات التي واجهوها، وأبرز المحطات التي أسهمت في تحقيق نجاحاتهم، إلى جانب تقديم نصائح وإرشادات عملية للطلبة حول آليات الانتقال من البيئة الدراسية إلى بيئة العمل بكفاءة وثقة.
وأكدت إدارة المعهد أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجاماً مع توجهاته الاستراتيجية الرامية إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص بما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وبناء جيل ريادي قادر على الإبداع والابتكار.
ومن المؤمل أن تشهد الجلسة تفاعلاً واسعاً من الطلبة والمهتمين، لما تتضمنه من مضامين ملهمة وتجارب واقعية تسلط الضوء على سبل النجاح في بيئة العمل المعاصرة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب نحو الريادة والتميز المهني.

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.