ورشة عمل حول أهمية وسائل الدفع الإلكتروني في المعهد التقني الإداري – البصرة
برعاية الجامعة التقنية الجنوبية، نظّم المعهد التقني الإداري في البصرة ورشة عمل متخصصة بعنوان “كيفية وأهمية وسائل الدفع الإلكتروني”، بإشراف وحدة التعليم المستمر وبالتعاون مع قسم تقنيات المحاسبة. قدم الورشة الأستاذ جعفر صادق محسن، المتخصص في مجال التكنولوجيا المالية.
شهدت الورشة حضوراً واسعاً من الطلبة والكادر التدريسي، وناقشت مواضيع متعددة شملت:
دور التكنولوجيا في تطوير الأنظمة المالية.
الاستفادة من وسائل الدفع الإلكتروني لتسهيل التعاملات اليومية في مختلف المجالات.
أهمية التحول الرقمي في تعزيز الشفافية وتقليل تكاليف الطرق التقليدية للدفع.
خلال الورشة، قدم الأستاذ جعفر عرضاً لأهم المنصات والتطبيقات المستخدمة في العراق والعالم، مع شرح آليات استخدامها وأبرز الممارسات لضمان الأمان والسرعة في المعاملات. وتميزت الورشة بطابعها التفاعلي، حيث أتيحت للحضور فرصة النقاش وطرح الأسئلة حول مختلف جوانب الموضوع.
سلسلة من الأنشطة التوعوية
تأتي هذه الورشة ضمن جهود المعهد لتعزيز المعرفة التقنية وتطوير مهارات الطلبة والكوادر الأكاديمية والمهنية، بما يتماشى مع التطورات التقنية العالمية.
ردود فعل إيجابية
في ختام الورشة، أعرب الحضور عن شكرهم للجامعة والمعهد على تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين أهميتها في تعزيز ثقافة الابتكار الرقمي ومواكبة متطلبات العصر.

 

 

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.