الفريق التطوعي التابع لقسم التمريض في المعهد التقني البصرة يقدم الخدمات الطبية لزائري الإمام الحسين (عليه السلام)**
في خطوة إنسانية نبيلة أطلق الفريق التطوعي التابع لقسم التمريض في المعهد التقني البصرة أحد أقسام الجامعة التقنية الجنوبية حملة لتقديم الخدمات الطبية لزائري الإمام الحسين (عليه السلام) على طريق الزائرين.
تتضمن هذه الحملة إقامة نقاط طبية متنقلة على الطريق لتقديم الرعاية الصحية والإسعافات الأولية للزائرين. ويشمل الفريق عددًا من المتطوعين من طلاب قسم التمريض بإشراف أساتذة ومختصين في المجال الطبي.
وصرح الدكتور علي فيصل رئيس قسم التمريض في المعهد التقني البصرة، قائلاً: “إن الهدف من هذه المبادرة هو توفير الدعم الطبي اللازم للزائرين الذين يتعرضون للإرهاق والتعب أثناء رحلتهم الطويلة وضمان سلامتهم وصحتهم.”
كما أضافت إحدى المتطوعات في الفريق: “نشعر بالفخر ونحن نقدم هذه الخدمة الإنسانية إنها فرصة لنا لتطبيق ما تعلمناه من مهارات طبية ولخدمة مجتمعنا في هذه المناسبة الدينية العظيمة.”
من جانبهم عبر الزائرون عن امتنانهم لهذه الجهود مشيرين إلى أهمية هذه الخدمات في التخفيف من معاناتهم خلال الرحلة ومثمنين الدور الكبير الذي يقوم به الفريق التطوعي.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها المعهد التقني البصرة والجامعة التقنية الجنوبية لتعزيز روح التعاون والمساعدة بين أفراد المجتمع وتأكيداً على التزامهم بالخدمة المجتمعية والمسؤولية الإنسانية.

طلبة قسم ادارة المكتب في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة اليتيم في البصرة في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهدالتقني البصرة الاستاذالدكتور واثق ايوب الرمضان قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب بزيارة تفقدية إلى مؤسسة اليتيم في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.